Thursday, December 15, 2011

رجل الأعمال إيهاب طلعت "هارون الرشيد مصر" أم " علي بابا و الأربعين حرامية مع بعض" الجزء الأول

كلنا نعرف من هو هارون الرشيد ، فهو أكثر الخلفاء العباسيين جدلاً خلال فترة حكمه التي أستمرت لأكثر من ثلاث و عشرين سنة ، و تعتبر هذه الفترة العصر الذهبي للدولة العباسية و للحضارة العربية. و بالرغم من كل ما قيل عنه أنه كان من أكثر خلفاء الدولة العباسية جهادا وغزوا واهتماما بالعلم والعلماء، وعرف عنه أنه الخليفة الذي يحج عاما ويغزو عاما ويعتبر عهده العصر الذهبي للحضارة العربية الاسلامية ، الا أن أكثر ما ظل ملتصقاً باسم هارون الرشيد هو الفخامة و الأسراف الي حد التبذير الغير رشيد. و بالطبع ليس هناك أي وجه للمقارنة بين إيهاب طلعت في هارون الرشيد في أي صفة تمتع به الرشيد سوي الصفة الأخيرة و هي صفة التبذير و الأسراف الشديد. فبهذه الصفة فقط نستطيع أن نطلق علي إيهاب طلعت “هارون الرشيد مصر” ، فكل من يقترب من إيهاب طلعت يستطيع أن يري هذا بشكل يصدمه ، فإيهاب طلعت ينفق الأموال -المسروقة- بسفه و بلا خجل.....لا يتوقف أنفاقه البذخ علي الحفلات و السفريات و الهدايا و أنما علي شراء الذمم و تسويق الوهم و الأكاذيب للناس. و إليكم نموذجياً من نماذج البذخ الكريه في إحدي المرات كان إيهاب طلعت في الزردن و ذهب الي أحد أشهر صالونات الحلاقة هناك ، و بعد أن حلق ذقنه دفع السيد إيهاب طلعت ٥٠٠ دولار مقابل حلاقة الذقن ، و بالطبع لم تمضي دقائق حتي كانت الأردن كلها تتحدث عن هذا الملياردير المصري الكريم واسع الثراء . “!!!!!” و في بيروت خصص له أكبر و أشهر فندق في العاصمة اللبنانية جناحاً شديد الفخامة مقابل عشرين الف دولار لليلة الواحدة “الليلة الواحدة و ليس الشهر ، و بالدولار”.....”!!!!!” و ياليت الأمر توقف علي جناح واحد فقط للسيد الرشيد السفيه ، أنما مجموعة من الأجنحة الفندقية لطاقم شركته الذين يسافرون معه علي الطائرات الخاصة. هذا بالاضافة الي الصالونات الفندقية الفخمة التي يستقبل فيها التافهون ممن يسمون بنجوم الفن و الرياضة و اللصوص ممن يسمون برجال الأعمال يري الكثير من الناس هذا السفه في الزنفاق و هذه الفشخرة التي الغرض منها لفت الأنظار و كسب ثقة المتعاملين معه ، و يقولون ماذا في ذلك ، أنه رجل أعمال ثري و يقولون “بالبلدي كده أبن عز” و له الحق أن ينفق ماله كيفما شاء. و لكن الحقيقة ليست هكذا ، فالرجل ليس الا نصاب و مصاص لأموال الشعب و لا يشعر بحرج و لا يستحرم سرقة أموال الناس. و لو أردنا أن نفهم هذا فلنبدأ بدراسة أفعاله و تاريخه و قصته، و إليكم القصة في أوخر عام ٢٠٠٥ توجه إيهاب طلعت “هارون الرشيد مصر” الي مطار القاهرة مع زوجته المطربة شرين وجدي ليستقلا الطائرة الخاصة الفخمة التي كان قد أستأجرها للطيران بها الي اليونان ثم لليابان ، و ذلك لتشجيع النادي الأهلي المصري في مباراته مع فريق إتحاد جدة السعودي في اللقاء الذي جمعهما ضمن بطولة أبطال العالم. ولكن مفاجأة كبيرة و صادمة كانت تنتظرهما هناك حيث ألقت سلطات المطار القبض علي إبهاب طلعت و التحفظ عليه بالتنسيق مع مباحث الأموال العامة التي كانت تقوم في نفس اللحظة بألقاء القبض علي عبد الرحمن حافظ الرئيس السابق لمدينة الأنتاج الإعلامي ، و تم توجيه عدداً من التهم إلي إيهاب طلعت في القضية رقم ٨٦٠ أموال عامة لسنة ٢٠٠٥ و من هذه التهم : تقديم رشاوي و أصدار ١٢ شيك بدون رصيد و تبديد المال العام و التهرب من دفع ٢٤ مليون و ١٨٥ ألف جنيه لأتحاد الأذاعة و التيلفزيون ، بالأضافة الي تهربه من سدد ٩٢٢ مليون جنيه قيمة ضرائب متراكمة عليه ، و توجيه تهمة قبول رشاوي و أهدار المال العام و الأختلاس مبالغ مالية كبيرة و ضخمة الي عبد الرحمن حافظ و ما أن تم القبض علي إيهاب طلعت و توجيه الإتهام إليها حتي خرجت الفضائح المالية ، و الجرائم المالية من رشاوي و سرقات و أهدار للأمموال العامة و عمليات نصب لا تعد و لا تحصي ، و ظهرت حقيقة إيهاب طلعت “إبن العز” و الذي كان صديقاً لكل الأعلاميين و الفنانيين و الرياضيين ، فهو صديق شخصي مقرب لنجيب ساويرس و عمرو أديب و صديق حميم لعمرو دياب حتي أن عمرو دياب قرر منذ ثلاث أعوام عدم قبول عروض إحياء حفلة رأس السنة و التي كانت ستدر عليه مبلغ ثلاثة ملايين و نصف و ذلك للسفر مع باريس و قضاء ليلة رأس السنة هناك مع صديقه إيهاب طلعت. و قد كانت هذه هي أول مرة يقضي فيها عمرو دياب رأس السنة خارج مصر و بلا حفلات. و بالفعل أقام عمرو دياب في الجناح الفخيم في فندق جورج الخامس في باريس و قضي أغلب الوقت مع إيهاب طلعت الذي كان هارباص في ذلك الوقت و مقيم بلندن. و ليس عمرو دياب وحده هو المقرب من إيهاب طلعت و لكن يوجد جيشاص كبيراً من الأصدقاء و المدافعيين و المتورطيين ممن يدافعون عنه و يلمعون في شخصة ليل نهار ، و نموذج علي ذلك كما ذكرت عمرو أديب و نجيب ساويرس مع ظهور حقيقة إيهاب طلعت كنصاب في أواخر ٢٠٠٥ تفاقمت الأمة عندما تقدمت مؤسسة الأهرام نيابة عن وكالة الأهرام للأعلان ببلاغ للنائب العام ضد إيهاب طلعت بسبب تراكم ديونه المستحقة للوكالة و المؤسسة و التي تجاوزت ثمانية و ستين مليون جنيه. “!!!!” و مع تقدم مؤسسة الأهرام بهذا البلاغ أصبح إيهاب طلعت عارياً خاصة عندما ظهر حجم مديوناته و أن أرصدته في مصر بالسالب لا بالموجب....و هو ما أدي الي تقدم العديد من المؤسسات الإعلامية الأٌخري في مصر و من خارج مصر ببلاغات ضد إيهاب طلعت ، و فتح ملف الممارسات الأحتكارية التي يقوم بها إيهاب طلعت و أساليبه الخفية و التي أدت الي سيطرته علي ٥٨ ٪ من سوق الأعلانات في مصر و هو ما جعل الكثير يظن و يتوقع بأنتهاء أسطورة إيهاب طلعت للأبد. و لكن فجأة قدم رجل الأعمال نجيب ساويرس عرضاً لإنقاذ صديقه إيهاب طلعت يتمثل في تسديد ديونه مقابل الإفراج عنه. و قال ساويرس أن هناك العديد من رجال الأعمال الأخرون الذين تربطهم علاقات وطيدة مع إيهاب طلعت و أنهم سيساهمون معه لانقاذ صديقهم إيهاب طلعت من مصير السجن الذي يهدده و بالفعل تمكن إيهاب طلعت من التوصل لأتفاق مع الحكومة متمثلة في النائب العام و ذلك عن طريق صديقه نجيب ساويرس و الذي يصفه بأنه الأخ الذي لم تلده أمه ، و عن طريق محاميه “محمد بري” و الذي هو المحامي الخاص لنجيب ساويرس إيضا. و كان الأتفاق يقضي بأن يقوم إيهاب طلعت بتسديد مديونيته لمدينة الأنتاج الأعلامي ثم يفرج عنه مع التعهد بأن يقوم بالتسوية و التسديد للأطراف الأخري مثل مؤسسة الأهرام و باقي المدعيين. و بالفعل تم دفع الديون الضخمة في يوم ٢ فبراير ٢٠٠٦ بشيكات موقعة من نجيب ساويرس ، بالأضافة الي شيكات قام إيهاب طلعت نفسه بتحريرها بقيمة ٥،٤٣ مليون جنيه و تم جمعها من بيع كل ممتلكاته في مصر و هي ٣ فيلات في الساحل الشمالي ، و فيلتان في القاهرة الجديدة و عدد من السيارات و بعض قطع الأراضي بطريق الإسكندرية الصحراوي و علي هذا النحو تم الأفراج المشروط لإيهاب طلعت و الذي لم ينتظر ثانية واحدة في مصر حيث أنه طار الي دبي في نفس يوم رفع أسمه من قائمة الممنوعين من السفر ، في ٢٨ فبراير ٢٠٠٦ ، مستخدماً في ذلك جواز سفره الأنجليزي ، و من دبي ذهب الي ألمانيا بدعوي إجراء جراحة في مستشفي “فاكتراك إن هاوس” و كان ذلك كدبة أخري لإيهاب طلعت الذي بمجرد وصوله الي ألمانيا طار منها الي لندن العاصمة البريطانية التي يحمل جنسيتها منذ أكثر من عشرين عاماً مثل الكثير من كبارالقوم في مصر قبل أن أتطرق للمحطة التالية في حياة إيهاب طلعت ، يجب أن أتوقف هنا لأوضح نقطة ربما قد لا يلتفت إليها البعض ، و ربما قد لاحظواها و أعجبوا بها، الا و هي مساعدة ساويرس الأخ الذي لم تلده أم إيهاب طلعت لصديقه. و لقد كنت أفكر في سر هذه المساعدة ، و لم أكن أقبل أن تكون علاقة الصداقة بينهم أو الأخوة هي السبب ، حتي أتضح لي بعض الحقائق . فالحقيقة أن مساعدة ساويرس لإيهاب طلعت لم تكن بسبب حب و أخلاص الصديق أو الأخ الروحي ، أنما كانت لأسباب أخري بعيدة كل البعد عن هذا ، فالرجلين كان بينهم تعاون كثير سابق ، و تعاون أكثر لاحق ، و كانت لساويرس مستحقات مالية كبيرة و ضخمة لدي إيهاب طلعت ، و لحرص نجيب علي ماله قرر أنقاذ “صديقه المزعوم” إيهاب طلعت. فقام بتسديد الديون بشيكات للدولة في الوقت الذي حصل فيه علي شيكات مضاعفة من حسابات إيهاب طلعت الخارجية في لندن ، كما أنه حصل علي تنازلات من إيهاب طلعت ببعض من أملاكه في لندن.....”!!!!!” أنه أتفاق الثعابين أو اتفاق الشياطيين والذين يظهرون أمامنا بمظهر الأصدقاء الأوفياء و الملائكة الطيبون بوجوههم البريئة ، فيقول ساويرس عن إيهاب “ أنه الأخ و الصديق الذي تلزمه علاقتهم أن يكون بجواره لأخر لحظة” و يقول ريهاب طلعت عنه في تمثيل مفضوح “أن نجيب هو أخي الذي لم تلده أمي ، و أن نجيب أكثر من يجيدون التعامل معي و فهمي ، و أنه -أي نجيب ساويرس- صاحب شخصية تجمع بين الطفولة و البراءة و تحتاج الي معاملة خاصة تكبده متاعب” طبعاً هذا هو كلام الشياطيين و لغتهم و منطقهم و الذي لا يفهمه العامة من الشعب المصري الطيب الساذج و الذي لا يتأمل فيما يقال و يتدبر معانيه ، أنما ينساق خلف عاطفة و مشاعر طيبة و ساذج فيصدق ما يقال بلا فهم و لا تأمل و عمق و ليست علاقة ساويرس بإيهاب طلعت هي الوحيدة التي لا يفهمها الكثير و لكن إيضاً هناك علاقات و علاقات أقل ما نستطيع أن نصفها به هو أنها تشكل تاريخاص قذراً لرجل نصاب و لص. و من هذه العلاقات علاقة إيهاب طلعت برجل الأعمال و الملياردير السعودي الشيخ صالح كامل صاحب باقة القنوات الفضائية “الأيه آر تي” التي تعتبر جزء من مجموعة “دلة-البركة” و التي تعمل في كثير من الأنشطة من أنشطة التشيد و البناء و الخدمات المصرفية و التمويل و التأمين و العقارات و السياحة و بالطبع مجال الأعلام و لديها عقد مع وزارة الدفاع السعودية و وزارة الطيران و تقوم ببناء مطارات و تطويرها و تنميتها. ألتحق إيهاب طلعت للعمل بهذه المجموعة منذ سنوات قبل تكوين أمبراطوريته الضخمة ، و منذ اليوم الأول لألتحاقه بالمجموعة و هو يحاول جاهداً التعرف و التقرب الي الشيخ صالح كامل حتي نجح في هذا و تقرب منه و كسب ثقته ، و بدء في أستغلال هذا القرب و أسم الشيخ صالح كامل في عملياته التجارية الخاصة ليصعد الي أعلي درجات عالم البزنس ، حتي جاء ذلك اليوم الذي أقنع فيه الشيخ صالح بأتمام أحدي الصفقات الإعلانية و التسويقية الضخمة ، و ما أن جاءت المكاسب و الأرباح من الصفقة حتي أحتفظ بها إيهاب طلعت كاملة لنفسه ، أي بمعني آخر سرقة الشيخ صالح بشكل علني ، فقرر الشيخ صالح كامل أستبعاد إيهاب طلعت نهائياً و عدم التعاون معه مجدداً. و طرد إيهاب طلعت من المجموعة الكبيرة للشيخ صالح يرافقه الفضيحة و سوء السمعة و لكنه بمظاهر أنفاقه و بذخه أستطاع التغطية علي هذه الفضيحة ، و لم يكتف إيهاب طلعت بهذا فقط و أنما راح يتحدث ببراءة “و ما خفي خلف هذه البراءة كانت هي البجاحة نفسها ” و يقول للمذيع الشهير طارق حبيب في لقاء له في برنامجه و الدموع تلمع في عينيه “أن الشيخ صالح كامل هو مثلي الأعلي و بالنسبة لي هو الأب الذي تمنيته لنفسي، و أنني أود لو أمتدت جسور المحبة بيننا مرة أخري “ ثم أخذ يمدح في الشيخ صالح و في حكمته و قدراته علي الأدارة و أتخاذ القرار. “!!!!!” بصراحة شيئاً يثير الغيثان حقاً.......نهاية الجزء الأول

Wednesday, December 14, 2011

حقيقة مامون فندي "مستر أكس".....أخطر الألسنة






لمن لا يعرف من هو مأمون فندي : هو أستاذ علوم سياسية مصري-أمريكي في جامعة جورج تاون و مدير برنامج الشرق الآوسط وأمن الخليج بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن. هذه هي المعلومات التي ستجدها عنه إذا سألت أو بحثت ، و بالطبع ستجد أطناناً من المقالات التي كتبها و حلقات كثير يتحدث فيها كضيفاً و محللاً سياسياً ، و ربما ستعجب به و تتخيل أنه عبقرياً ، و لكن الحقيقة ليست هكذا.....!!!!! ولد مأمون فندي في العام ١٩٦١ في قرية كوم الضبع، نقاده، الأقصر. ألتحق مأمون فندي بجامعة جنوب الوادي التي حصل منها علي الليسانس .. ثم طرد منها علي اثر اتهامه بالاساءة إلي التقاليد الجامعية. و لسبباً ما أصبح مامون فندى ممنوعاً من السفر فى مصر ولذلك فقد هرب بتاشيرة عمرة الى السعودية لم يؤدها ومنها إلي أمريكا حيث تزوج من أمريكية يهودية سعت إلي تخصيص عمود أسبوعي له في إحدي الصحف المحلية ، و بالفعل تم تخصيص العمود الأسبوعي له فى أحدي الجرائد الامريكية وكان دوره فقط هو التوقيع حيث كانت زوجته الامريكية اليهودية هي التي تكتب المقال وتتفنن فى زرع الفتنة بين العرب والمسلمين. وسرعان ما حصل علي الدكتوراه وتم تعيينه في جامعة جورج تاون .. واستغني عن زوجته التي قادت خطواته الأولي .. وزرعته في عالم الاستخبارات الأمريكية الواسع .. حدث كل ذلك خلال أربع سنوات فقط.....سبحان الله!!! ولقد كانت رسالة الدكتوراه التي تقدم بها إلي جامعة ايلينوي الأمريكية تحمل عنوان " إسلام الدولة وعنف الدولة: دراسة للسعودية" وتبعها بعدة بحوث ومقالات تتسم بطابع نقدي للمملكة السعودية وكان ذلك مدخله للتعرف علي الأمير بندر بن سلطان سفير المملكة السابق في واشنطن وسرعان ما ظهر الانقلاب واضحًا في رأس مأمون فندي الذي سبق له أن أشاع عن نفسه أنه كان محسوبًا علي الخط الناصري القومي التحرري. فأصبح -بقدرة الريال و الدولار- أحد الأركان الفاعلة في الترويج لوجهات نظر حكم آل سعود ، وقيادة بارزة للحملات الإعلامية ضد خصوم العائلة المالكة السعودية وبدا للناس أنه الناطق الرسمي باسم سفير السعودية في واشنطن. وقيل إنه لعب دورًا أساسيًا في حصول الأمير فيصل بن سلمان صاحب جريدة الشرق الأوسط علي شهادة الدكتوراة ومن ثم زرعه الأمير في جريدته "الشرق الأوسط" ليستتر في زاوية علي صفحاتها ويبرر ما تراكم لديه مما تجود به الأسرة السعودية وهو كثير و كثير و كثير. كان لدي فندي قدرات خاصة علي السير في عدة اتجاهات في نفس الوقت وعندما حافظ علي اتجاهه السعودي وتم زرعه في جريدة الشرق الأوسط وقناة العربية كان في ذات الوقت خاضعًا لعمليات تدريب شاقة داخل الأجهزة التي لا تهدأ ولا تنام.....فقضي سنوات في دهاليز الC. I. A ومراكز أبحاث البنتاجون، والأوكار الصهيونية وتمت برمجته ليصبح حفارًا في قضايا شمال افريقيا والشرق الأوسط، مع استعداد خاص للحفر في فضاءات الإسلام السياسي. وكلها تفاصيل تصب فيما هو أشمل وأعم وأخطر وليس المقصود هنا الترويج للتطبيع مع العدو الصهيوني تحت مظلة الهيمنة الأمريكية وإنما العمل علي استساغة دخول إسرائيل في منظومة الدول التي تشكل المنطقة .. وتسهيل مرورها .. وتلبسها للهوية .. بديلاً عن الخطر الإيراني....!!!!.... ولقد برع فندي في مجاله فسبق الأولين والآخرين .. وتفوق علي المسئولين عن برمجته أنفسهم حتي إنه قال مؤخرًا: إذا امتلكت إيران القنبلة النووية فالويل كل الويل للعرب لأنها لن تكون في أيد أمينة. وهو ما يعني قناعته ودعواه لتفهم الأوضاع والتأكيد أن ترسانة إسرائيل النووية في أيد أمينة ولا خوف علي العرب منها.

واستنادًا إلي كفاءته منقطعة النظير طار مأمون فندي في سماء البراح الأمريكي الصهيوني ودهاليز الاستخبارات الرهيبة ، فأصبح رئيسًا لبرنامج أمن الخليج في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن، وكبيرًا للباحثين في معهد السلام الأمريكي في واشنطن، ومديرًا لبرنامج الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسات العامة بولاية تكساس الأمريكية. كما اختير عضوًا مؤسسًا في لجنة أمريكا والعالم الإسلامي المخولة من قبل الكونجرس الأمريكي بدراسة علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم الإسلامي. وهي اللجنة التي رأسها مساعد وزير الخارجية الأمريكية وقدمت العديد من الدراسات والشهادات الحية أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي حول علاقة الولايات المتحدة بالعديد من الدول العربية!

ويبدو أن النجاحات التي حققها مأمون فندي في مجاله الذي يستحيل علي إنسان عربي أو مسلم أو إنسان فقط أن يتخصص فيه قد دفعته مستنداً إلي مكانته في البنتاجون والدوائر الصهيونية والأكاديمية والصحافية إلي الطيران بأجنحة الخيال واصراره علي تحدي الصعب وركوب المستبعد والمستحيل. فصرح لتليفزيون BBC2 البريطاني في نهاية شهر أغسطس الماضي بأن أمراء سعوديين أخبروه بأن إسرائيل قدمت للسعودية خدمات تعد أعظم الخدمات في التاريخ وأكد في حديثه أنه كان ضمن وفد آل سعود الذي زار أمريكا في بداية الحرب اللبنانية، ذلك الوفد الذي ضم الأمير تركي الفيصل، والأمير سعود الفيصل، والأمير بندر بن سلطان وقد أخبروه بالحرف الواحد أن إسرائيل قدمت لهم أجلّ الخدمات في التاريخ الحديث وعلي رأس هذه الخدمات القضاء علي الناصرية في ١٩٦٧، واقناع أمريكا بغزو العراق وتخليصهم من صدام حسين وهي تضحي بأبنائها وأموالها وسلاحها من أجل القضاء علي حزب الله وأنه - أي فندي - قد سأل الأمراء إن كان بوسعه نقل الحديث المذكور عنهم فسمحوا له بذلك.
وأمام الاستياء العربي الواسع والهياج الذي ساد الأوساط السياسية والشعبية والإعلامية نفي فندي ما سبق له قوله للتليفزيون البريطاني ووزع بياناً بهذا الخصوص ..

هذا هو مأمون فندي .. مجرد لمحات وظلال من حياته وتوجهاته .. ومقدمة لما سوف يأتي .. وهو كثير كثير .. مخجل وبشع .. فأحذره ، أحذره ، أحذره......اللهم قد بلغت ، اللهم فأشهد

Sunday, November 13, 2011

صفحة من روايتي الأولي " بدأية النهاية "


كان الكثير من الحزن و بعض الغضب يتساقط من عيناه و هو يتسأل في نفسه ، “ كيف يحدث هذا في هذه الارض المباركة المقدسة؟! و لماذا؟؟ “ ولمح رفيقه تساقط الحزن و الحيرة و الغضب الذي لون عينيه باللون الأحمر، ذلك اللون الذي لونت به الطرقات بعد أنتهاء المجزرة الوحشية. فقال له رفيقه و هو يحاول ان يهدئ من روعه: “لا عليك يا رفيقي، غداً ستعتاد علي هذه المناظر”

قال له و عيناه تلمع فيها دموع غاضبة ثائرة تريد أن تقفز من مكانها : “ أعتاد رؤية هذه المناظر؟؟ أتسمي هذه مناظر؟؟؟ هذه جرائم وحشية لا ترتكب مثلها حتي الحيوانات في الغابة، أنها جرائم شيطانية!!، لا ، بل أن الشياطيين لتترفع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم التي اُرتكبت!!! يالا العار، و يالا المصيبة؟؟”

رد عليه رفيقه و في صوته شيئاً من الثورة “ عن أي عارٌ تتحدث؟؟ و ما دخل الشياطيين و حيوانات الغابة فيما نتحدث فيه؟.....أننا هنا نكتب تاريخ و نصنع حضارة ” قاطعه و هو يقول : “تاريخ؟!! حضارة؟!!! لقد أبيدت القرية كلها......لقد أبدناها كلها ، فلم يبقي لهم ذكري لتحمل تاريخاً و لا روحاً كي تبني حضارة.”

أبتسم الرفيق أبتسامة شيطانية و هو يقول “ يا عزيزي، دعك من هذه الأدبيات و الرومانسيات، نحن نكتب تاريخنا نحن فقط و نصنع حضارتنا نحن فقط.” رد عليه و قد سالت الدموع من عيناه فاختلط بالكلمات التي يقولها : “ و لكن نكتب تاريخنا بدماء الأبرياء الذين قتلناهم هنا و ليس بحبر كما يُكتب التاريخ ، و سنبني حضارتنا بعظام هؤلاء الذين قتلناهم!!!..... تباً لنا و تباً لتاريخنا و لحضارتنا التي سنصنعها”

تنهد رفيقه و قال “ ليس الأمر هكذا يا رفيقي، ان التاريخ يكتب بالدم و العرق، دم الذين قتلناهم و عرقنا الذي بذلناه و نحن نقتلهم، و اما الحضارة فنصنعها نحن القتلة و لا ننكر مساعدة القتلي لنا ، فقتلهم كان ولادةً لحضارتنا و عظام رفاتهم ستكون مادة بناء لدولتنا”

أشاح الرجل بوجهه عنه و اسرع يهرب من هذا الرفيق المجنون ، و لم يكن لديه أدني شك من أن الشيطان ذات نفسه قد هرب من حديث الرجل اللانساني.

Saturday, November 12, 2011

قصة العابد و المجنون....قصة يجب أن تقرأها و تتأملها جيداً حتي تكون مجنوناً حقاً

"مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول : " ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار. إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني. "

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً : ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
قال له المجنون : كلامك أضحكني .
فسأله العابد : وماذا يضحكك فيه ؟
قال المجنون : لأنك تبكي خوفا من النار .
قال له العابد : وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
قال المجنون : لا. لا أخاف من النار .
ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .

قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟
قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة. فانزعج العابد : وقال ما يضحكك ؟؟

قال المجنون : أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟ عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟

قال العابد : ألا تخاف من الله أيها المجنون؟
قال المجنون : بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..
تعجب العابد وقال : إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟
قال المجنون : إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي "لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟ " فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه. فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب ، فإن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .

تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون. فقال له المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد.
فقال العابد : ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟
فقال المجنون : أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
فقال له العابد : لماذا إيها مجنون ؟
قال المجنون و إبتسامة تعلو وجهه : لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن إيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو ، فإن موسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة
وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنوناً.

قال المجنون هذه الجملة ثم ذهب و هو يضحك والعابد يبكي ويقول : لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموع و كتب العابد : " كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو!.. فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّا.. وخرجت ملكة سبأ كافرة، فأسلمت مع سليمان.. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون، فرجعوا مؤمنين " ثم شدي العابد

إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟

وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟

اللهم اسألك رحمتك التى وسعت كل شي

Friday, November 11, 2011

ماذا تعرف عن علم الأستلزام؟؟؟


هل سبق لك أن سمعت عن هذه النظرية المسماه "بنظرية الأستلزام" أو "علم الأستلزام"؟؟؟؟؟ طبعاً لا ، لأن هذا العلم أو هذه النظرية من ندرتها أصبح الناس لا يعرفون معني الكلمة أو المصطلح ذات نفسه. و بالرغم من ذلك فأن هذه النظرية هي أكثر النظريات أستخداماً في زمننا هذا و في كل بلد في العالم. هل هذا يثير عجبكم و أستغرابكم؟ فلنشرح أذن

ما هو علم الأستلزام؟؟ علم الأستلزام أو نظرية الأستلزام هي استراتيجية ممنهجة تقوم بها الدول و الحكومات -جميع دول و حكومات العالم- لتجنيد عقول و ضمائر أبناء شعبها حتي تستطيع تحريكه حيثما أرادت و كيفما أرادت و في أي وقت أردت. و عندما تنجح الحكومات في ذلك تجعل المواطن العادي منقاداً لها و مدافعاً عنها دون أن يُطلب منه ذلك. و لعل نظرية الأستلزام بلغت من القدم ما يجعلنا لا نستطيع تحديد بدأية أستخدامها علي وجه الدقة ، و لكن من المؤكد أننا نستطيع الجزم بأن علم الأستلزام قد تبلور حتي أصبح في صورته الحالية من خلال أستلهام الذين طوروه من النظرية الجوبلزية -نسبة الي جوبلز وزير الدعاية في العصر النازي لهتلر- و الذي قال في نظريته "أكذب ، ثم أكذب ، ثم أكذب حتي يصدقك الناس" و ليس هناك شك ان هذه المقولة قد آثرت بصورة مباشرة في تطور نظرية الأستلزام

و يمكنني أن أقدم لكم بعض الأمثلة التي تشرح لكم هذه النظرية

كنت دائماً ما أشتبك في الحديث مع بعض أصدقائي أو معارفي أثناء فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك ، حينما أذكر لهم أن هذا الرجل دمر مصر و المصريين بطريقة لا يعرف مداها الا الله ، و أنه أهان المصريين و جعلهم لا يساون شيئاً بالنسبة لهم و لغيرهم ، كان من يستمع الي ما أقوله يتفق معي ، بل انه يبدأ في الدعاء علي الرئيس المخلوع ، بل و قد يتعدي الأمر الي السباب و التلفظ بألفاظ نابية تليق بشخص الرئيس و جرمه الذي ارتكبه في حق مصر و المصريين ، و لكن فجأة و بلا مقدمات و كأن مساً من جن و شياطيين أمن الدولة أو أمن الرئاسة قد مس محدثي فأوحي اليه ، فسرعاناً ما تتغير نبرته و تتبدل كلماته فيقول في نبرة قد أستطيع أن أصفها بالنبرة البلهاء التي تتقمص الحكمة ".......بس يا صاحبي ، أحنا منقدرشي ننكر أن الرجل ده صاحب الضربة الجوية الأولي ، و أن الرجل جنب مصر دخول الحرب لمدة ثلاثون سنة" طبعاً و بلا شك أن هاتان العبارتان أو بمعني أخر هذان السببان كانا يجعلاني أشعر بالدوار و الرغبة في القئ ، و اليائس من عقم الحوار. و كنت اسأل نفسي لماذا يقوم محدثي -الذي هو في الغالب صديقاً لي أو قريباً لي و يعيش نفس ظروفي التي لا تختلف عن ظروف أغلب أبناء هذا الشعب المغلوب علي أمره- يقوم بالدفاع عن مبارك بهذا الشكل؟؟؟ لماذا تتغير نبرته؟ و لماذا يتغير مايقوله بنسبة ١٨٠ درجة؟؟؟ هل طُلب منه هذا؟؟ هل ضغط عليه جهاز أمن الدولة الجبار الظالم؟؟هل طلب منه أحد من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الأسرة الامباركية و أن يدافع عنهم و عن فرعونهم الكبير الظالم؟؟؟

كانت حيرتي تزداد و تزداد و تكثر الأسئلة و تعصف بذهني عندما أري أغلب الناس يفعل ما فعله محدثي ، حتي أمي، حتي أبي، حتي أكثر من عرفتهم من الناس أناس وقع عليهم ظلم مبارك بصورة مباشرة. ولقد شعرت بأنني علي وشك أن أفقد عقلي عندما أكتشفت أن أناس أخرون أعرفهم في دول أخري -النرويج التي أعيش فيها علي سبيل المثال- يقومون بالفعل ذاته، فكلما ناقشهم في قضية كبيرة وواضحة ، أتفقوا معي، ثم لا ينتظرون أكثر من ثلاث دقائق حتي ينطلقوا في الحديث مدافعيين عن الفاسديين الذين وراء القضية التي تحدثنا عنها و أتفقنا علي فسادهم و أجرامهم فيها!!!!! فيبدون في الدفاع و الدفاع عن النظام الواقف وراء الفساد حتي أنك لتظن أنهم جزءاً من هذا النظام. و لكن حيرتي توقفت و هدأت عواصف الأسئلة المتعجبة من فعلهم و أقوالهم حينما عرفت شيئاً عن علم الأستلزام أو نظرية الأستلزام

نظرية الأستلزام يا أصدقائي بأختصار كده أن أجهزة الدولة الأعلامية من أذاعة و تيلفزيون و صحف و مجلات و سينما و أجهزتها التربوية من مناهج دراسية و من قادة فكر و رأي مثل الكُتاب و الصحفيين تظل طوال اليوم تعمل علي إيصال معني معين تريده حتي يسكن في عقلك الباطن حتي يصبح جزءاً منك ، فاذا ما نظرت الي الواقع الذي دائماً ما يكون مخالفاً لهذا المعني ، و أراد عقلك الظاهر ان يناقش و يهاجم الواقع الذي تراه، فأن المعني الذي سكن في عقلك الباطن يهب يحطم كل ما يريد عقلك الظاهر أن يناقشه أو يهاجمه. لقد كان الأعلام المصري كله و بلا أستثناء يردد طول الوقت كلمة "صاحب الضربة الجوية الأولي" حتي أصبحت جزءاً من عقلنا الباطن، حتي أننا أختذلنا حرب العاشر من رمضان -٦ أكتوبر- الي مجرد ضربة جوية!!!!! و بالمثل كان الأعلام المصري يسبح بحكمة السيد الرئيس المخلوع أناء الليل و من أطراف النهار ، و يذكر لنا كيف انه جنبنا الحرب لمدة ثلاثون عاماً بالرغم أن ذلك كله كذباً، لقد عشنا ثلاثون عام في ظل قانون الطواري، و قانون الطواري تقريباً عبارة عن أقتصاد حرب ، بل أسوء. ففي أقتصاد الحرب توجه كل مصادر الدولة الي الجيش و المجهود الحربي لمواجهة العدو الخارجي، أما في ظل قانون الطواري فأن كل موارد الدولة توجه و تبتذل من خلال جهاز الشرطة الذي يستخدمها من أجل قمع أبناء الوطن و أرهابهم. و بالرغم من كل ذلك فلقد ظللنا ندافع عن مبارك و نظامه لأنهم نجحوا في تطبيق نظرية الأستلزام التي ألزمتنا بالدافع عن النظام

و بالمثل في دول العالم الأخري، ففي أمريكا ستجد أن كل الأمريكيين يقولون لك أن حربهم المجرمة في العراق و أفغانستان هي حرب من أجل تحرير الشعوب و تصدير الديمقراطية لهم و لجعلهم مجتمعات متحضرة، و كل ذلك كذباً و، أفتراء. و في النرويج هنا يقولون أن جنودهم في أفغانستان من أجل بناء مدارس للأطفال، و هذا إيضاً كذب و أفتراء. و في فرنسا سيقولون لك أنهم هناك من أجل تحرير المرأة.......كذب، كذب، كذب. أن الشعوب لا تكذب و لكنها تلتزم بالكذب، أما الكذابون فهم من يحكمون هذه الشعوب و يتحكمون فيها و يوجهونها كيفما شاءوا و إينما شاءوا و كل ذلك عن طريق نظرية الأستلزام. أصدقائي ، سأذكركم بحديث جميل لنبينا صلي الله عليه و سلم و أدعوا الله أن نلتزم كلنا به ، يقول النبي صلوات ربي عليه و تسليماته "لا تكونوا أمعة تقولون أن أحسن الناس أحسنا وأن أساؤوا أسأنا ولكن وطنوا أنفسكم على أن أحسنوا أن تحسنوا وأن أساؤوا أن لاتظلموا" صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم

Tuesday, October 4, 2011

معلومات بسيطة خالص عن منير ثابت

لقاء العجول محمد فؤاد و منير ثابت

منير صالح ثابت ولد في 29 أكتوبر 1936 ، لواء طيار حربي مصري متقاعد. ورجل أعمال ومسئول رياضي. وشقيق سوزان مبارك زوجة حسني مبارك. كان مديرا لمكتب المشتريات العسكرية في واشنطن. وتولي رئاسة مجلس إدارة الشركة المصرية للخدمات الجوية، وعضوية مجلس إدارة شركة مصر للطيران، وعضوية مجلس إدارة شركة العالم العربي للطيران والفنادق. وهو رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، من 1990-1993 ثم من 1996-2009. كما أنه عضو في اللجنة الاولمبية الدولية منذ 1998. كما أنه تولي رئاسة اللجنة الأوليمبية العربية. ورئاسة الاتحاد الأفريقي للرماية.

منير ثابت كمان كان محافظا لمنطقة الروتاري 2450 التي تضم عدة دول منها: مصر، الأردن، السودان، لبنان، قبرص، الإمارات العربية، أرمينيا، جورجيا، البحرين.

و بالنسبة للممتلكات أو بمعني أصح المنهوبات ، فهي كالتالي

١- شركة الأجنحة البيضاء التي تم تسجيلها في فرنسا، هي الناقل والمورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم منير ثابت وحسين سالم وعبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع المصري في الوقت ده ، و محمد حسنى مبارك نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها. وهو ما نفاه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بكتاب بوب وودوورد.

٢- يمتلك منير ثابت فندق ماريوت شانزليزيه، وهو الفندق الوحيد الواقع مباشرة على شارع شانزليزيه بپاريس، الأمر الذي ينم عن تصريح استثنائي من الحكومة الفرنسية. كما يمتلك فندق أخر في فرنسا مقام على قصر تاريخي هو ميزون ويتون الذي بناه، في 1914، لوي ويتون، مؤسس شركة الشنط الفاخرة و يعتمد الفندق بشكل كبير على نزلاء من موظفين حكوميين عرب يزورون باريس في زيارات رسمية

٣- يمتلك منير ثابت حوالي ٢٠ ٪ من شركة يونيكاب وهو تلخيص لكلمتي " يونايتد كابيتال " وهي شركة مساهمة مصرية. أسست طبقا لقانون الاستثمار.. القانون رقم (8) لسنة (1997).. وتحمل سجلا تجاريا رقم (31547).. وترخيصا من هيئة سوق المال رقم (235) لسنة (1998).. ووظيفتها المعلنة: " ترويج وضمان الاكتتاب في الأوراق المالية ".. لكن.. وظيفتها الخفية: بيع شركات القطاع العام.

و ما خفي كان أعظم و أعظم و أعظم


Thursday, September 22, 2011

نهاية الطريق


تقول الآية الكريمة “ و جاءت سكرة الموت بالحق ، ذلك ما كنت عنه تحيد “ صدق الله العظيم. كم شدتني هذه الآية و كلماتها الغير عادية منذ طفولتي، و كم سمعتها يتردد مراراً و تكراراً في أذني!! و في البدأية وجدت في الآية معني غامضاً بالنسبة لي، سرعاناً ما أنقلب الي أحساساً غامضاً في نفسي و علاقة أكثر غموضاً بهذه الآية الغير عادية في كلماتها و معانيها. و لقد وُلد من هذا الأحساس الغامض و من تلك العلاقة الأكثر غموضاً معني جديد في حياتي، أخذ ينمو و يتبلور في نفسي. أنه معني قد يبدو غريباً للكثيرين، و لكني سأحاول أن أشرحه بشكل بسيط.لقد رأيت أغلب الناس يفزعون و يجزعون عند سماعهم للآية، و وجدت ان سبب فزعهم و جزعهم هو كلمة “و جاءت سكرة الموت بالحق “ فما أن يستمعون الي تلك العبارة أو الجملة حتي يفزعون و تظهر عليهم الرغبة الجادة في الفرار من الجملة أو بمعني أصح من سكرات الموت، و لم يدهشني هذا، حيث أنني أعرف مدي حب الأنسان للحياة و كراهيته للموت. و لكني أُدهش عندما يستغرب الناس من فزعي من سكرات الحياة. نعم هذا هو المعني الذي ولد بداخلي من سنوات عدة بسبب احساسي الغامض و علاقتي الأكثر غموضاً بالآية. نعم ، أنني أعتقد أنه كما أن هناك للموت سكرات، فأنه للحياة سكرات و سكرات و ما أكثرها و ما أشقنا بها.أنها لحظات تمر بنا في حياتنا بصورة مستمرة و مزعجة في كثير من الأحيان، و مريحة في أحيان قليلة. أنها لحظات يختلط فيها الشقاء بالراحة،........ و الرغبة بالحرمان ،....... و العذاب بالأسترخاء...... و الأخلاص بالخيانة......و الصدق بالكذب و الزيف......و الحب بالكراهية........و الأخلاق بالأنحطاط...... و الصمت بالضوضاء و الأزعاج.......و الجمال بالقبح.............و الحياة بالموت. و لعلكم ستنزعجون أن قلت لكم أن فزعي من سكرات الحياة أكبر و أكثر و شديد الألم. فان الله يقول “ وجاءت سكرة الموت بالحق “ أما سكرات الحياة التي أعاني منها فهي دائماً ظالمة و مظلمة.أن للموت سكرة ثم حشرجة......أما الحياة فأني أشعر بأني سابحاً بين سكرة و سكرة ، و ليس بينهم الا الحشرجة.كنت في زيارة الي طبيبتي اليوم، و تطرق بينا الحديث الي الموت و الحياة، و هذا الموضوع من النادر أن يتحدث فيه الناس هنا “بالنرويج”. و لقد كان محور حديث الطبيبة عن الموت ، و رأيت في عينيها التيه و الضبابية حيث انها و بحكم عملها تعرف الموت من الناحية البيولوجية أو العضوية، أما من الناحية الدينية أو الفكرية فقد بدت فيها و كأنها انسانة ضلت الطريق أو بمعني أصح لا تعرف الطريق الي الطريق.قلت لها : أننا مثل شموع تحترق لتصل لنهايتها، بعضنا يحترق بسرعة و ينتهي بسرعة لانه شمعة قدر لها صانعها أن تكون قصيرة، و بعضنا شمعة أطول تأخذ وقتاً أطول لتحترق و تنتهي و هذه كانت أرادة صانعها.فقالت : أهكذا !!....ثم سألتني : و نذهب هكذا الي الفناء و اللا شئ؟؟قلت : بالطبع لا..... أنا لم أقل هذا أننا نتحول الي شمع منصهر، يستطيع أن يجمعه صانع الشمع ليصنع منه شمعاً جديداً. أما روح الشمعة التي أحترقت فقد تبخرت وولدت حرارة في المكان.سالتني : و ماذا عن هذه الحرارة؟؟قلت : أنها الذكري التي نتركها في الآخريين أنها روحنا التي ستذهب في يوماً من الأيام، و تبقي ذكرها لتدفئ الآخريين مثلما بقيت هذه الحرارة لفترة في المكان.سكتت لحظات، ثم سألتني مجدداً : و لم كل هذا الأحتراق؟؟ أهو نوعاً من العبث؟؟؟قلت لها بثقة : لا....طبعاً ، ما هذا عبثاً ، أنه الحق الذي لا نعرف قيمته. أننا كما قلت مسبقاً كالشمع، نحترق لنضئ، و قيمة الشمعة في المقدار الذي تستطيع أن تضيئه، و كذلك الأنسان، أنظري الي نفسك و أنظري الي حياتك، كم هو المقدار الذي تضيئنه أنتي في هذه الحياة؟ و لا تنتظري أن يجيب أحد علي سؤالك هذا، بل يجب الا تلتفتي لأي إجابة لم تصدر عنك، لأنكي أنتي الوحيدة التي تستطيع أن تقدري مقدار أعمالك و النية الحقيقية التي دفعتك لعمل ما عملتيه أو أضأت ما قد أضاءتيه.سار الصمت بيننا للحظات، رأيتها فيها غارقة في أفكارها، حتي رفعت رأسها و سألتني في عجل : أتؤمن بوجود الله؟و لم أرد أن أدع لحظة تفصل بين سؤالها و إجابتي فأجبتها علي الفور و بشكل قاطع : نعم أومن بوجود الله بشدة.و رأيتها تعود الي السباحة و الغرق في أفكارها، فأكملت مترجماً لها الآية الكريمة : “ و الذين يذكرون الله قياماً و قعوداً و علي جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار “. و رأيت التأثر قد ظهر عليها جلياً بعد الترجمة و الشرح للآية الكريمة ، فقالت لي بصوتاً ينبض بالصدق “ و أن أشعر بداخلي بهذا الوجود لله في كل شئ”و ما أن غادرت مكتب هذا الطبيبة حتي وجدتني أسبح في بحار و محيطات أفكاري كعادتي، و أعود و أسال نفسي الكثير و الكثير، و مع الألم الذي أشعر به أجد راحة غريبة تجتاحني بعد حديثي معها و نظرت الي السماء فرأيت السحب تسبح في جمالاً صامتاً و الشمس تبعث بأشعتها علي أستحياء و نسيم عليل يقبل وجهي، و سمعت الآية الكريمة “ربنا ما خلقت هذا باطلاً “ تبض في خلجات نفسي، و صوتاً آتياً من بعيد يناديني “ وجاءت سكرة الموت بالحق “....... فقلت لنفسي “ أنني سأحاول بكل الطرق أن أكون شمعة طيبة ترسل ضوءاً ذكياً، و تبعث دفئاً حنياً لكل من تعرفه و لمن لا تعرفه. أنني سأكمل طريقي متقلباً بين سكرات الحياة حتي تأتي سكرات الموت، و سأكمل أحتراقي و لكن لابد أن يكون كل هذا بالحق و يعود بالنفع علي الآخرين”ربي ما خلقت هذا باطلاً و ما خلقتني لأكون عدماً تافهاً، لقد خلقتني و أودعت فيّ سراً ، و هأنا ذا يا ربي إليك آتياً، فتقبلني يا رب برحمتك لا بعدلك، فأن رحمتك وسعت كل شئ. آمين يا رب العالمين

Saturday, September 17, 2011

فليسقط الخريف و الحزن و الألم.......فليسقط سبتمبر


سبتمبر يا شهر الألام و الأحزان ، أتراني أظلمك بمناداتي لك بهذا الاسم او اللقب؟؟ و كيف لي ان أظلمك و أنت جزءاً من الزمن خلقك الله ، و سخرك لنا. و لكنك دائما هكذا تأتي مخيفياً شيئاً ما تحت طواعية و في صحبتك الخريف الرمادي الكاره للجمال ، فيذهب الخريف الي الأشجار ليعريها من أوراقها و ليذبل و يقتل زهورها، بينما تقف انت أمامنا و تفتح جعبتك التي كنت تُخفيها تحت ذراعك فتوزع علينا من الآلام و الحزن و الإحساس بالوحدة و الغربة ما نستحق و ما لا نستحق ، و تلوح لنا برموز الموت الباردة و تشعرنا بان الموت يتربص بنا. انا اعرف ان الموت يتربص بنا و أعلم ان الموت مصيري كما هو مصير كل مخلوق او كائن، و لكن ارجو من اللع الا أموت في سبتمبر و لا في أياً من شهور الخريف الرمادي الكاره للجمال و الحياة والألوان. لا اريد ان أموت حزيناً ، غريباً ، وحيداً ، متالماً ، لا اريد ان أموت في وقتاً تذبل فيه الزهور و تجف فيه اوراق الشجر و تساقط ، و تسقط معها دموعنا و تنهمر من فرط أحزننا و آلامنا. اريد ان أموت في شهور الحب حيث الحركة و الحياة ، اريد ان أموت و الزهر ناضر من حوالي و الشمس تشرق و تبتسم للحياة في نشاط و حيوية ، اريد ان أموت في شهور يضحك الناس فيها و يمرحون ، فإذا انتبهوا لفراقي ، حزنوا قليلاً ثم رجعوا الي ضحكهم و مرحهم و نشاطهم مرة اخري ، لا اريد لصمت الخريف ولونه الرمادي ان يستغل حدث وفاتي يوماً ليحفر به ذكري تسكن في ذاكرة اهلي و أحبائي لسنين و تبث فيهم الجزع و الحزن وتجعل مني فجيعتهم الكبري. اريد ان يظل شروق الشمس و دف الحياة ولون الحياة الاخضر الملئ بالامل و الحيوية رموزا لذكري رحيلي و فراقي عنهم. هل فهمت هذا يا سبتمبر؟؟ هل وجدت لي عذراً عندما دعوتك يا شهر الألام و الأحزان؟؟ فليكتفي كلاً من بما فهمه و ادركه عن الآخر ، و ليحترم كلاً منا الآخر ، سلاماً عليك أيها الشهر المؤلم يا مصدر الأحزان

Tuesday, June 22, 2010

بيت شعر.........و ليت شعري


انا اؤمن ببيت شعر تعلمته زمان عندما كنت تلميذاً صغيراً، يقول بيت الشعر " كن جميلاً ، تري الوجود جميلاً " و لقد حاولت جاهداً أن أجعل هذا البيت منهجاً لحياتي ، و لكن عندما انظر حولي اري ان الآخريين قد اخترعوا أبياتا جديدة من الشعر تناقض هذا البيت و جعلوا منها منهجهم و مذاهبهم في الحياة و القبلة التي يتوجهون اليها في كل يوم ، و إليك و إليكي عينة من أبيات الشعر هذه

١- كن قبيحا، تبني ابراجاً عالية و تصبح مليونيراً
٢-كن بلا مبادئ ، تصبح من اصحاب المناصب
٣-كن بائعاً للقضية ، تملك ارضاً و فيلا و عربية
٤-كن سطحياً ، يرغبك الناس اذاعياً و تليفزيونياً
٥-كن ضابطاً او شرطياً ، لتضمن ركوب من أقل منك كلياً
٦-كن وصولياً، فربما تصبح بمجلس الشعب عضواً ذو كرسياً
٧- و كن قبيحا مرة اخري ، ففي مصر مراكز تجميل و صحفا قومية تكتب بالاجرة

Tuesday, January 20, 2009

What do you know about Bushism?

The term Bushism is a neologism that refers to a number of unconventional words, phrases, pronunciation, malapropisms, and semantic or linguistics errors that have occurred in and defined the public speaking of former United States President George W. Bush and, before that, of his father George W. Bush, also a former president of the United States. The term has become part of popular folklore and is the basis of a number of websites and published books. It is often used to caricature the two presidents. Common characteristics include malapropisms, the creation of neologisms, spoonerisms, and grammatically incorrect subject-verb agreement.
.



Tuesday, December 23, 2008

Bush 'Not Insulted' by Thrown Shoes : President Talks With Martha Raddatz About Iraq and His Legacy

I can not believe that he still have more lies to say!!!!
Isn't all the lies he said enough?!!!! Or Is he sure that our memory is not good enough to remember his lies?

I was very surprised by this disgusting smile which he tried to keep it upon his face in the interview!! And it's really funny when Bush says "It's sign of a free society". If someone insult the president of the biggest country in the world by thrown shoes toward his face, should we call that "sign of a free society"?
!!!!!!!

G. Bush will always stay ignorant, lair and undignified!

دائما يطالعنا بوجهه القبيح و اكاذيبه التي لا تنتهي!!!!.....واني لا استطيع ان اصدق انه مازال قادرا علي الاستمرار في الكذب و تزوير الحقائق!!!! آلم يكيفيه كل هذه الاكاذيب التي افتراها ام ترآه قد تآكد من ضعف ذاكراتنا علي تذكر اكاذيبه؟؟؟؟!!!!!!!

ولقد تعجبت كثيرا و انا اراه منذ بداية اللقاء حريصا علي الحفاظ بهذه الابتسامة القبيحة المقرفة وهو يتكلم ، بل انه ذهب لابعد من هذا عندما بدآ بالضحك و كانه لم يقذف بحذاء قبل دقائق معدودة!!!!! سبحان الله!!!
ولكن من الطريف قوله "انها لعلامة علي حرية المجتمع"!!!!! سبحان الله! هل قذف رئيس اكبر دولة في العالم بحذاء يدل علي حرية المجتمع؟ آهذه هي الحرية التي اتيت من اجلها ايها الابله؟ قبحك الله ، ستظل دائما مثالا للجهل و الكذب و انعدام الكرامة

Saturday, December 20, 2008

What a respected president!!!.................وعجبييييييييييييييي


What a respected president!
He was thrown by eggs and tomatoes when he became a president, and thrown by shoes and swears!!!!!!!

People will always remember Bush and his time because of all of that. I just hope that he found answer now for his question "Why they hate us?"
يالا العجب!!!!!!!!!!
لقد بدآ جورج بوش تسلم عمله كرئيس للولايات المتحدة الامريكية والناس يقذفنه بالطماطم و البيض و انهي عمله و صحفيا يقذفه نيابة عن العالم كله بالحذاء و الشتائم!!!!! وعجبي!!!!

سيتذكر الناس و التاريخ جورج بوش بسبب هذين الحدثين و اتمني فقط يكون بوش وجد الاجابة علي سؤاله الغبي "لماذا يكرهوننا؟؟"...
وعجبييييييييييييييييييي




Thursday, December 4, 2008

A strange story from Jidalia cafe, قصة غريبة من مقهي جيداليا "حارة اليهود بالقاهرة|


Jidalia cafe was one of the most important and well known cafes of the Jewish quarter in Cairo, Egypt. It was known as the official center of the unemployed young jewish people, those who they call them in Egypt "by the gate of God" it means those who have no steady job or no job at all and just waiting to get any job to do. So, the cafe “Jidalia” was the place to collect those who may can be used for some simple acts such as carrying sand, transferring furniture or any simple home repairs. It was also normal to find in the cafe a lot Jewish laborers, workmen and worker’s contractors also.

The story of today happened during the bloody events that preceded the Second World War, such as the rising of the Nazi in Germany and the arrival of the Fascist Party in Italy and the invade of Mussolini to Ethiopia ..... The story takes place specifically in the late 1938 when the Italian consul in Egypt received a message from Italy telling him that the marshal Badoglio (Pietro Badoglio 1871-1956 one of the most disgusting fascist who killed thousands and thousands in Libya, Ethiopia and even Italy itself) will come to Egypt to inspect by himself on the Italian soldiers!! But of course there was no Italian troops in Egypt!!! There were only lists of names on paper and the consul made up this lists to get more resources which were going directly to the consul’s personal bank account!!!!!!!

What a problem! What can the consul do? How can he face the marshal Badoglio? And how can he get the soldiers who were recorded in the list?!! but while he was thinking of all of that a good friend came to visit him in his office and the Italian consul told him about the problem difficult, His friend smiled and told him there no need to worry because he has a magic solution.

Jidalia was the magic word he said. Jidalia was not just the name of cafe, but also was the name of the owner of the cafe who was a friend of the consul’s friend. So the friend of the Italian consul went to Jidalia and made a deal with Jidalia to send the requisite number of soldiers as it was written in the lists. The soldiers who was going to be send were no one but the unemployed jewish young people who are sitting day and night in the cafe waiting to get any job.

In the early morning of the day after the agreement, Jidalia with a group of young Jewish people were in their way to the Italian consulate. They were very happy to get this work even if it was for a short period. The agreement is to get for everyone the Italian uniform, Italian passport and teaching them for a week some military movements to be performed in a military parade when Badoglio comes for inspection. The consul promised them to get paid after the inspection, but when the young Jewish people saw the uniform of the Italian soldiers, they started to laugh like hell and are shouting " What a shame!!!....How homo are these the Italians!! What is the hell! why they wear these black clothes?! Are they homo?! Are they troops of gays and homos?!!!!.....

They said that and laughed, but some of them were really disappointed because they wanted to retain this clothes because of their extreme poverty. But-sadly-the black shirts make them feel as they will look like gays or homos, because black was the color they used to wear in this time. Anyway the black shits or uniform wasn’t that important thing to retard their main mission which they came for. After few days they became very proficient of the military walking and ready for the parade. They learnt how to exclaim the name of Mussolini the fascist, and learnt some Italian words and sentences.

When the day of inspection, the marshal Badoglio saw the parade and admired these well organized and polite soldiers. The consul was very happy and he went to meet Jidalia by himself after the parade. He paid for him the hire of the young jewish people and he even paid some bonuses and asked Jidalia to distribute it between the young people who helped him him.
But just one day later something strange happened!! Marshal Badoglio called the consul and ordered him to send “the well organized Italian soldiers” who were in the parade in the previous day to Ethiopia.
So the inspection of the marshal was just a mobilization to support the Italian troops to get ready to enter the war!!!!

As soon as these young people received the call letters which were sent by the Italian consul, and which was ordering them to prepare within one week to travel to Ethiopia to join the rest of the Italian soldiers there in the Italian colony!
They got so angery and mad at Jidalia the owner of the cafe who took them to this consulate which will send them to a war in Ethiopia. They didn’t lose their time, they just went directly to the cafe, full of anger, some of them wanted to kill Jidalia, some wanted to destroy the coffee shop of Jidalia and some they were just shouting without knowing what to do. But all this was not a solution to the problem and there was no solution but escaping and disappearing until they can find away to escape the call !!!!!

Six years later(in 1945), by the end of World War II, the defeat of Italy and the fall of the fascism, these young soldiers showed up again as a Jewish-Italian anti-fascist, and that they had fled from the Italian fascist military!!!.....And they could prove their nationality as Italians through the Italian passports which they obtained during the "the military parade of the Italian consulate" and so they became Italian citizens living in Egypt!!!

In 1956 and with the Suez Crisis (When the french army and the british and the israeli tried to invade Egypt) the foreigners in Egypt started to lose the feeling of security and started to worry about their unknown future in Egypt. So these young jewish people thought it would be better to leave Egypt and once again they used the Italian passports to escape from going to Israel and to stay in Italy. Later on, some of them went to live in Argentina, and some in Brazil, and some others in Cuba to end the story which started in a very small cafe in the jewish quarter of Cairo. That is cafe Jidalia which is known only for desperate jewish youth.........the cafe of the exciting stories.


كان مقهي جيداليا من اهم معالم حارة اليهود بالقاهرة وذلك لكونه المركز الرسمي لشباب الحارة من العاطلين و ايضا لمن نسميهم "علي باب الله"، كانت المقهي المركز الرسمي لجمع الافراد او الانفار الذين قد يتم الاستعانة بهم في بعض الاعمال البسيطة مثل حمل الرملة، نقل عفش او اعمال الاصلاحات المنزلية البسيطة ولذلك فقد كانت المقهي ايضا مركزا لتجمع الصنايعية اليهود و المقاولين ايضا.........وحكاية اليوم حصلت اثناء الاحداث الدامية التي سبقت الحرب العالمية الثانية مثل صعود النازيون للحكم بالمانيا ووصول الحزب الفاشي للحكم بايطاليا و هجوم جيش موسوليني علي الحبشة..... حدثت احداث القصة بالتحديد في اواخر عام ١٩٣٨ حينما وصلت اشارة للقنصل العام الايطالي في مصر تخبره ان الماريشال بادوجليو(ده طبعا افظع جزارين ايطاليا واللي ميعرفهوش كويس يبقي يتفرج علي فيلم عمر المختار فهو هذا القائد الذي قدم لليبيا للايقاع بعمر المختار) حسنا فلنعود الي حكايتنا، وصلت الاشارة تقول ان بادوجليو سوف ياتي لمصر بنفسه للتفتيش علي الجنود الايطاليون في مواقعهم!!ولكن طبعا لم يكن هناك اي جنود ايطاليون بمصر....كان هناك فقط قوائم علي الورق و قد قام االقنصل بتضخيم العدد لكي ينمي موارد القنصل التي كانت تذهب بشكل مباشر لحسابات القنصل بالبنوك!!!!!!!

طبعا ديه كانت مشكلة جعلت القنصل في موقف لا يحسد عليه، فكيف سيواجه الماريشال بادوجليو و من اين يستطيع ان يحضر الجنود المدونون بالسجلات او القوائم، وحدث ان تحدث القنصل الايطالي الي احد اصدقائه و اخبره بالمشكلة العويصة،و لكن صديقه ابتسم و اخبره بانه لا داعي للقلق لانه لديه الحل السحري.

جداليا كانت هي الكلمة السحرية التي نطق بها، لم تكن كلمة جداليا هي اسم المقهي فقط و لكن جداليا هو اسم صاحب المقهي ايضا، ذهب صديق القنصل و اتفق مع صاحب المقهي ان "يورد" لهم العدد المطلوب من الشباب اليهود العاطلين الذين يجلسون بالمقهي ليلا نهارا في انتظار عمل او اي مصلحة "بلغتنا النهاردة" .
في اليوم التالي للاتفاق توجهه جيداليا ومعه مجموعة من الشباب اليهود من رواد المقهي و الذين كانوا في قمة السعادة لحصولهم علي هذا العمل حتي و لو كان لفترة قصيرة، كان الاتفاق ان يحصل كل فرد علي اليوني فورم الخاص بالجيش الايطالي وجواز سفر ايطالي و يقوم بالتمرين علي بعض الحركات العسكرية التي يتم تآديتها في العروض العسكرية لمدة اسبوع حتي يحين موعد حضور بادوجليو للتفتيش، وبعد التفتيش سوف يحصل كل فرد علي اجره بالاضافة الي مكآفاة، ولكن ما ان استلم هؤلاء الشباب اليهود اليوني فورم الخاص بالجنود الايطاليون حتي انفجروا من الضحك و هم يصيحون "يالا العار....كم شواذ هم هؤلاء الايطاليون!....ما تلك الملابس السوداء؟......آجنودا هم ام عصبة من الشواذ؟!!!!.....

كانوا يقولون ذلك ويضحكون ولكن البعض منهم كان قد ايصيب بخيبة امل لانهم كانوا يودون الاحتفاظ بتلك الملابس بسبب فقرهم الشديد ولكن القمصان السوداء كانت تجعلهم يشعرون بانهم يشبهون الشواذ. علي كل الحوال لم تكن ملابس اليوني فورم السوداء بذلك الشئ المهم ليعطلهم علي المهمة الاساسية التي جاءوا من اجلها،.......وماهي الا ايام قليلة حتي اتقنوا التمرينات كلها من سير و استعراض عسكري منتظم والهتاف للفاشي الكبير موسوليني، بالاضافة الي حفظ بعض الجمل والكلمات الايطالية.

وجاء اليوم الموعود......يوم التفتيش العظيم وابدي الماريشال بادوجيلو اعجابه بهؤلاء الجنود المنظمون و المهذبين، وفرح القنصل جدا وقام بصرف المكآفآت و الاجور لجداليا ليوزعها علي "آلانفار".......ولكن في اليوم التالي حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث اتصل الماريشال بادوجيلو بالقنصل و امره بان يرسل الجنود الايطاليون"المجتهدون" الذين راءهم باليوم السابق الي اثيوبيا، حيث كان تفتيش بادوجيلو ليس الا تعبئة عامة لدعم القوات الايطالية استعدادا لدخول الحرب!!!!

وما ان استلم هؤلاء الشباب خطابات الاستدعاء التي ارسلها لهم القنصل والتي كانت تآمرهم بالاستعداد خلال اسبوع واحد للسفر لاثيوبيا للانضمام لباقي الجنود الايطاليون هناك في المستعمرة الايطالية ! حتي اصيبوا بالغضب و الحنق الشديد علي جيداليا صاحب المقهي و مقاول المصلحة اللي هتشردهم و تغربهم في حرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل، فمل كان منهم الا ان توجهوا الي مقهي جيداليا يهددونه و يتواعدونه ويدعون عليه بالويل و الثبور، و ما ان ظهر لهم جيداليا حتي اقبلوا عليه يريدون الفتك به و التمثيل به........ولكن كل هذا لم يكن حلا للمشكلة ولم يكن هناك حلا سوي الفرار و الاختفاء عن الانظار حتي يتثني لهم الهروب من هذا الاستدعاء!!!!!

بعد حوالي ست اعوام، اي في عام ١٩٤٥ و مع انتهاء الحرب العالمية الثانية و هزيمة ايطاليا و سقوط الفاشية ظهر هؤلاء الشباب باعتبار انهم جنود ايطاليون يهود مناهضون للفاشية و انهم قد هربوا من الجيش الفاشي الايطالي!!!.....وقاموا باثبات جنسيتهم الايطالية عن طريق جوزات السفر التي حصلوا عليها اثناء "مصلحة الاستعراض العسكري" وبذلك اصبحوا رعايا ايطاليون رسميون يعيشون في مصر!!!

في عام ١٩٥٦ و مع قيام حرب العدوان الثلاثي علي مصر و احساس الاجانب بعدم الامان و المصير المجهول في مصر بدآت هجرة هؤلاء الشباب من مصر و مرة اخري تمكن استغلال جوازات السفر الايطالية ليفلتوا من الذهاب لاسرائيل و الاستقرار في ايطاليا و البعض منهم توجه بعد ذلك للارجنتين، البرازيل و كوبا للاستقرار هناك لتنتهي بذلك قصة بدآت بمقهي صغير بحارة اليهود لا يعرفه الا الشباب اليهودي البائس.....انه مقهي جيداليا......مقهي حكايات الماضي المثيرة.

Tuesday, July 29, 2008

Street Food - Jerusalem


I tried by all ways to close my eyes while I was watching this video, but I could not and the reason is the food and the palace. My biggest dream is to visit Jerusalem.


يا رب ارزقنا صلاة في المسجد الاقصي و هو حرا محررا

Tuesday, July 22, 2008

Street Food - Cairo

I will not say anything, I will just watch it and invite you to watch it as well. This is Egypt, my home, and this is the test of the food that I love. Eat like an Egyptian, Drink like an Egyptian, Walk like an Egyptian and watch this video like an Egyptian. Just like me.........

وحشتيني يا مصر..... ووحشني اكلك و ريحته..........
وحشني نيلك وشوارعك و كل اللي بحبه.......
وحشتيني يا مصر ، يا امي و يا اختي و يا بنتي......
وحشتيني ، ووحشني ايام طفولتي اللي راحت مني.......

ووحشتيني يا مصر و نفسي في سندوتش كبدة........
ولا طبق فول و كوباية شاي في قهوة الحتة.......
وحشني الكشري و الفتة و المخلل......
والصحبة و الناس وحجر المعسل.....

وحشتيني يا ست الكل وجايلك.......
ربنا ما يبعد بنا و يباركلك.....
ده انتي الكنانة ، ده انتي الحضارة...وانتي يا مصر امي....
وهفضل احبك و احبك و افديكي يا مصر........ بدمي


.







.




.